الأحد، 18 يناير 2009

غزة النصر ، يحيى حوى

بكتْ لياليكِ والحزن حاديكِ والصبح مأسورٌ والدفئُ ناسيكِ

الثلاثاء، 6 يناير 2009

ستنصرون في الأرض والسماء ..

ستنصرون لا مراء.
ستنصرون
في الأرض و السماء
لأنكم مشاعل الحياة..
في العالم الخواء
حكاية الأقدار هذي حكمة القضاء
و الله يؤتي نصره من شاء
قلبي على الضحايا
روحي على الشيوخ
و الأطفال و النساء
روحي على الرجال
صدورهم عراء
أكفهم عزلاء
يصارعون الموت و الأهوال
يصارعون بالإرادة الفناء
حياتكم يا إخوتي انتصار
و إن في الشهادة انتصار
في الارض و السماء منصورون..يا أيها الأحرار
أطالع المأساة
في الصباح و المساء
أود لو أبكي و لكن..
يرفض الإباء
في عالم يعتز بالرقص على الأشلاء..
فليسكر الاعداء بالدماء
و ليشمت بكم من شاء
فإنهم جميعهم أموات
و أنتم الأحياء
تحية يا أيها الأبطال
تحية في البدء و الختام
تسري مع الأنسام
تضج بالأنين
و تحمل الدعاء
كلمات: أ.سليم عبدالقادر
إنشاد: يحيى حوى
تحديث :
رابط النشيد

السبت، 13 ديسمبر 2008

ونطقت العفة ..

قالت في لهجة حانية : أنا جنة ممتلئة بالأزهار الرائعة والعطور الفواحة التي تغري أي واحدة منكن تفهمني وتدرك الحكمة مني بالتنزه في أرجائي الواسعة والاستراحة في ظلالي الوارفة ، وما لم تذكر كل واحدة منكن نفسها بفضائلي فسأتحول عندها إلى عادة ، وسأصبح عبئأ ثقيلا يدفعها إلى التخلص مني والتهاون في ّ وفي آدابي ، وبالتالي لا أحدث أثري الذي شرعني الله من أجله ، ولا أزيد في تقوالك ولا أغير من سلوكك .. فإن تحليت بي أختاه وفهمت رسالتي فالتزمت بأخلاقي ولم تخرقي العقد الذي بيني وبينك كنت دعوة متحركة في المجتمع ونلت ثواب الدال على الخير ليس بشيء سوى بسيرك في الطريق لتؤدي دورك المنشود في نشر الفضيلة وإشاعة العفاف . والآن يا أختاه هل اشتقت لتعرفي من أنا ؟ أنا تاج وقارك .. أنا زينتك .. انا عفتك يا أختاه .. و لتعرفي قدري عندك ِ يجب أن تجيبي على ورد محاسبتي هذا بنعم أو بلا : · هل حجابك ذو ألوان تلفت الانظار ، كما أنه ضيق ، واحيانا يظهر جزءا من جسدك كرقبتك أو أذنك ؟ · هل تتزينين وأنت خارجة سواء بعطر فواح أو مكياج ؟ · هل تنوين خلع حجابك يوم فرحك ؟ · هل حدثت غيرك يوما عن الحجاب وفضله ؟ · هل تغيرين نبرة صوتك إذا اقتضت الضرورة أن تتحدثي إلى رجل ؟ · هل تنظرين إلى المشاهد التي تهدم معاني العفة على الشاشات ؟ · هل تستمتعين بسماع الغناء الذي يهدم القيم ؟ · هل تستجيبين لدعوات المحادثة مع الشباب على النت بغير ضرورة ؟ · هل تطهرين لسانك من الغيبة والنميمة والخوض في أعراض الناس ؟ · هل تتجنبين التعامل مع الرجال إلا في حالات الضرورة ؟ ****** والآن حددي قدري لديك ، فإذا كنت عفيفة بدرجة عشرة على عشرة فهنيئا لك ِ ، فقد انعم الله عليك بنعمة جليلة وكانت هذه خطوة واسعة على طريق الهداية . ومحطة مهمة في سيرك نحو الله . وأما إذا كنت نصف عفيفة أو أقل من ذلك ، فأنت تحتاجين يا أختاه أطواق النجاة :
هذه الأطواق هي ملجأك ومأواك عندما تخونك قواك وتستسلمين مدارج الشيطان وها هي : * أقوى مدد : الدعاء * فرق النجدة : الصحبة الصالحة * اتق ِ الشهود الأربعة : الأرض ، والجوارح ، والملائكة ، والله من وراء هؤلاء جميعا محيط *أعيدي ترتيب أولوياتك : واجهي نفسك في لحظة صدق : ماهي أهمية إرضاء الله عز وجل في حياتك ؟ كم رقمها في قائمة أولوياتك ؟ وحين يكون الإسلام في قائمة أولوياتك لن تحتاجين وقتها إلى كثير من الإقناع والجدال . فقط سيكفيك ِ نداء الله ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله ورسوله إذا دعاكم لما يحييكم ) . Jالنداء إلى العفة : والدعوة الحقة إنما تكون بتزين الفتاة نفسها بالعفة وتعلن اعتزازها بها ، فتكون بذلك منبرا متحركا تدعو الآخرين إلى التعفف دون أن تنطق بكلمة . * احتساب الأجر : وذلك بتعدد النوايا ، مثلا : - امتثال امر الله – الصبر على طاعة الله . الصبر على رغبة الأنثى في التزين – الاقتداء بالصالحات المؤمنات ... كل هذه نوايا صالحة أمامك تستطيعين أن تضاعفي بها أجرك والآن أختاه اخبريني : هل تذهب كلماتي أدراج الرياح ؟ ماقيمة العلم إذا لم يتبعه عمل ؟! ما قيمة القراءة إذا كانت بغي هدف ؟! ماقيمة السير إذا لم يكن للأمام ؟! ما قيمة الخطوات إذا لم تكن برسوخ ؟! ما قيمة الحياة إذا تاهت منك غاية خلقك وسر وجودك ؟!

الخميس، 20 نوفمبر 2008

احتفال

تم بحمد الله اليوم الخميس الموافق 20 / 11 / 2008 م الانتهاء من روند طب المجتمع والذي دام مدة وقدرها شهرين متتالين . وداعا أيها الروند العجيب .. !! ومن الآن سنشد الرحال إن شاء الله إلى الروند القادم ألا وهو : الرمد . مهما يكن ، إن شاء الله سيكون أخف وطأة من الضيف السابق . لست ممن يزعمون أن " طب المجتمع مادة صعبة بل مستحيلة ، وليس هناك أي داعي لأن ندرسها " . أطلاقا ، فأنا لا أتخيل أن يتخرج أحدنا من كلية الطب دون أن يدرس هذه المادة . فقط .. هي تحتاج إلى أسلوب تعليمي جديد ومبتكر . فيتم تدريسها مثلا كأنها دورة تدريبية ، وبالتالي يكون التركيز الأكبر على الجانب التطبيقي وفقنا الله و إياكم إلى كل خير

الأحد، 9 نوفمبر 2008

أيام الجهاد

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
[العنكبوت:69].
ها هي أيام الجهاد قد أظلتنا
فلنرينَّ الله من أنفسنا خيرا
ولنبلين ّ بلاء ً حسنا ً
ولنكونن ّ خير من يمثل الإسلام
ويرفع رايته عالية خفاقة مشرقة عزيزة
إنها أيام الامتحانات ..
والله الموفق

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

أمانة العلم

لو أننا نقدر أمانة العلم التي قبلنا ان نحملها ، لتجافت جنوبنا عن المضاجع ، ولما تلذذنا بأكلة ولا بشربة حتى نؤدي حق تلك الأمانة .... بسم الله الرحمن الرحيم ((إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا)) صدق الله العظيم

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

نقش عن نقش يفرق .. !!

تمنيت يوما أن يرزقني الله زوجا أكون أول من تنقش على قلبه
ومرت أيام ، بل أعوام
لأكتشف الآن أنها كانت نظرية خاطئة تماما
فعزمت أن أجتهد لأكون آخر من تنقش على قلب زوجي
فالفرق بين الحالتين كبير :
فمن ينقش أولا سيأتي من يمر بعده ، ويزيل نقشه ؛ لينقش هو
بينما من ينقش آخرا سيبقى نقشه خالدا ما حيي القلب
اللهم اجعلني له قرة عين ، واجعله لي قرة عين
آمين

السبت، 18 أكتوبر 2008

أنات نفس وآآآآآه

كثر حديثي في الآونة الأخيرة عن المباديء ، تحدثت عن علاقة العادات بالمباديء في موضوع عادات النهضة
ثم تحدثت عن الاستقامة وعدم التنازل عن المبادئ والأفكار التي يعتنقها العقل ، مهما واجهت من تحديات وإغراءات قد تحيدك عن الطريق
واليوم استكمل سلسلة المباديء بخاطرة ، أو لعلها قصة ، أو زفرة حادة لطالما آلمتني
حاولت الابتعاد عن سردها كثيرا ، وقاومت ، ولكني لم أستطع .. لم أستطع
" أخت لنا نحسبها على خير ولا نزكي على الله أحدا ، تعتنق العمل الدعوي وتعيش له
لطالما نهلنا منها جرعات تثبيت عند مواقف الابتلاءات التي تعرضنا لها
مثالا يحتذى لطالبة مسلمة داعية
نموذج للكفاءة والانضباط والنشاط في عملها الدعوي وفي دراستها
ثم تنهي هذه المسيرة الحافلة بشهادات التقدير المعنوية والتي استمرت لأربعة أعوام
بصدمة للجميع
فقد أعلنت مؤخرا استقلالها التام عن العمل الدعوي
لماذا ؟
لأنها قد خطبت لشخص لا ينتمي إلى العمل الدعوي منعها تماما من الانتماء للدعوة واستكمال مسيرتها المضيئة "
تساءلت : وأين هي ؟ أين فكرها ؟ أين كيانها .. ذاب هكذا بكل بساطة؟ آآآآآآآه
حقا ، الحزن يملأ قلبي وأنا أكتب هذه الكلمات المُرة
وأخيرا أردد :
ولازالت سلسلة الصدمات تنفرط حلقاتها واحدة تلو الأخرى
أرجو ألا أكون قد أزعجتكم

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

قل هذه سبيلي

على قدر ما نخوض مصاعب الحياة، ونعطيها من ثمرة الجهد والوقت، والفكر والكدّ والعناء، على قدر ما نأخذ منها من إنجازات ونجاحات تضافُ إلى أرصدتنا الخاصّة.
كلما صعدنا سلّمها كلما ازداد شعورنا بفرح الارتقاء، وازدادت رغبتنا بالوصول أسرع إلى الهدف المنشود الذي رصدناه لأنفسنا .
كثيراً ما تضيع الأهداف وتتساقط على الطريق، وتبقى أشباحها، وهياكلها الفارغة، لتشعرنا بالطمأنينة لوجودها إن هزّنا وازع الضمير في البحث عنها.
نرمقها من بعيد وقد اعتلاها غبارُ الزمن، ونبتسم كونها موجودة في حال سُئلنا عنها، ونكمل سيرنا وقد أغرقتنا مشكلات الوصول وعقباته وحواجزه، لتلهينا وتشغلنا بفتات النجاح، عن جوهره ومكنونه !
لكن الاكتشاف لحقيقة الذات ومعدنها لا يكون إلا عبر اختبارٍ قاسٍ نخضع له..
ذلك الاختبار قد يظهر لنا عبر صورة ساحرة، أو عرض مغرٍ يسحر القلب، ويغري العقل، عرض لا يمكن مقاومته، ولا حتى رفضه، لأنه لا يوجد أحد عاقل أبداً قد يفكر برفض شيء مثله ..
في تلك اللحظة يقع الصراع ..
نفسك تشدّك بقوة نحوه ، تصرخ بك كي تقبل به، وأنت حائرٌ قد وجدت نفسك فجأة أمام أمر لم تتوقعه، تخشى استشارة أحد المقربين فيخذلك، تكاد تستسلم، تتجه خطوة نحوه، فتتبدى خطورته فجأة، وتفكر ..
ماذا اقترفت ؟ وإلى أين اتجهت ؟ هل هذا هو طريقك حقاً ؟ هل تمشي نحو هدفك ؟ أم تاهت بك السبل، وتشتت بك الدروب ..
ما تزال نفسك تنادي بك كي تستسلم، لكن وازع الضمير يهزّك، يحركك إلى أن تتخذ قراراً قد يبدو صعباً في بدايته، تفكر ملياً، وتحدق في دربك، تتذكر رفيع أهدافك، وكل ما قامت عليه إنجازاتك من مبادئ، ولا تلبث وأن تحسم أمرك، وتواجه الصعب بشجاعة، لتتراجع بضع درجات في السلم، مقدار مدة التوقف والضياع، تحمد الله كثيراً أن هداك لكي تعود، ولا تلبث وأن تتابع سيرك، بسعادة لا تخفى
وقد سعدت بأن عثرت على نفسك من جديد .

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

سوف نبقى هنا

سوف نبقى هنا كى يزول الألم

سوف نحيى هنا سوف يحلو النغم

موطنى موطنى موطنى ذا الإباء

موطنى موطنى موطنى يا أنا

رغم كيد العدا رغم كل النقم

سوف نسعى الى ان تعم النعم

سوف نرنو الى رفع كل الهمم

للمسير للعُلا ومناجاة القمم

فلنقم كلنا بالدوا والقلم

كلنا عطف على من يصارع السقم

ولنواصل المسير نحو غاية أهم

ونكون حقا خير امة بين الامم

***

كم سهرنا من ليالى للصباح لا ننم

كم عراقيل كسرنا كم حفظنا من رزم

كم جسور قد عبرنا كم ذرفنا من حمم

نبتغى صيد المعالى نبتغى راس الهرم

نقضى ساعات طوالى نستقى علم العجم

نستهين كل غالى كى نحقق الحلم

ان سئمنا لانبالى بل نسير للامام

ان قمة الجبال تستحق لا جرم

***

فضلكم يا والديَّ عمني حتى اللجم

كل هما قد اصبنا زادكم بالطبع هم

ان كل ماجنينا من جهودكم نجم

والدي ياخير عون كان لى عند المحن

***

انت يامن تملكين جنة تحت القدم

كل ألفاظ لسانى كل شكر قد رنم

اجمعوا كل المعانى من عُراب او عجم

لا توافي شكركن لاتجاوز العدم

***

هذه فرحة الاهالى لايساويها رقم

حين يشهدون حالى بالسرور ابتسم

اذ أُقّلد اللالىء والشهادة استلم

فرحتى وصرختى تكاد تسمع الاصم

***

يانجوم السماء ياعبائق النسم

ياسحائب الرجاء ياطيور الحرم

يارعود الشتاء ياجميع الانام

اشهدوا هذا المساء اننى قلت القسم

اشهدوا هذا المساء اننى قلت القسم

شعر وتلحين وأداء : المنشد الليبي الدكتور عادل المشيطي

و ذلك يوم مناقشته لمشروع تخرجه بجامعة العرب الطبية ببنغازي.

الخميس، 2 أكتوبر 2008

عندما يتحول كوب الماء إلى "رعب"

بقلم / محمد الشريف
هل تخيلت ان إنسانا من الممكن أن يكره الماء؟
أنا لا أتحدث عن الإهمال للنظافة الشخصية أو الرغبة في " القذارة " ، ولكني أتحدث عن كره شديد لماء الشرب ، يتحول معه كوب ماء تقدمه لهذا الشخص إلى ألم رهيب ، وصراخ شديد ..
ربما يكون من الصعب علينا تخيل هذا ، وأنا أيضا لم أر مثل هذا في حياتي، ولكني سمعت ، وأنا أصدق هذا الذي سمعت ..
لا تتعجب كثيرا ، فأنا لا أتحدث عن حالة طبيعية أبدا ، ولكني أتحدث عن مرض السعار والذي يعرفه العامة بداء الكلب ، هل تصدق أن المريض يفضل الموت على أن يشرب الماء !! وهذا هو المصير الفعلي الذي ينتهي إليه أمره في الأغلب.
من فضلك ، قبل أن تتابع المقال ، أحضر كوب ماء زجاجي ، وحبذا لو كان باردا تتجمع على سطحه الخارجي قطرات من بخار ماء متكثف.
الآن خذ رشفة .. ارشفها ببطء , استشعر نعمة الله عليك ، قل الحمد الله ، قلها عميقا , والآن تابع معي ..
البداية عضة
كلب عقور ( أي مسعور ) يعض شخصا أو حتى يخدشه ، وغالبا ما يكون هذا الشخص طفلا ...
يتسلل الفيروس اللعين من الكلب المريض إلى الجهاز العصبي للمصاب ، يتسحب ويتنقل في خفية إلى أن يصل إلى الجهاز العصبي المركزي ويضربه في مقتل ، لتبدأ سلسلة من التشنجات والتقلصات العضلية في سائر عضلات الجسم ، وعلى الأخص عضلات البلعوم ، والتي تنقبض بشدة ، وهو الأمر الذي يجعل ابتلاع الريق أمرا مؤلما للغاية ، وهو السبب الذي يجعل لعاب المريض يسيل على شدقه ويعطيه تلك الصورة الشهيرة ، وإذا كان المريض لايستطيع ابتلاع لعابه ، فهو بالطبع لايستطيع ابتلاع أي سوائل ، وتصيبه رؤية الماء بحالة من الهياج والألم الشديد ، وكل هذا بسبب هذا الفيروس اللعين.
كان هذا هو الحال طوال الآف السنين ، عضة كلب ، ثم تشنجات مؤلمة وموت .. إلى أن ألهم الله العالم الفرنسي لويس باستير إلى اكتشاف البكتيريا ، و المصل الخاص بمرض الكلب.
بعد أجرى العديد من تجاربه على الحيوانات بدأ عام 1885 في علاج أول إنسان من هذا المرض
والذي كان الطفل " جوزيف مايستر " والذي تلقى علاجا كان عبارة عن 14 حقنة أعطاها له باستير، ليعود بعدها إلى بيته معافى ، وسرعان ما انتشر الخبر ، مع كون المرض بلا علاج في تلك الفترة .
وقد جاءه يوماً تسعة عشر فلاحاً من مدينة «مولنسك» الروسية عضهم ذئب مسعور ومضت على اصابتهم ما يقرب من ثلاثة اسابيع جاءوا الى باريس يطلبون النجاة على يد باستير وكان خمسة منهم في حالة سيئة جداً.
وقام باستير بحقنهم بأمصاله التي أعدها.. واقتصاداً للوقت كان يحقنهم صباحاً ومساء..
وانتظر العالم ليسمع نتائج هذه التجربة، وكانت النتيجة نصراً هائلاً لنظريات باستير.. فقد نجا ستة عشر مصاباً.. ومات ثلاثة، كان من الواضح أن الميكروب قد سبق الى جهازهم العصبي فلا حيلة للأمصال فيها.. وعاد الفلاحون الى بلادهم والعالم كله يهلل لباستير.. وبعث قيصر روسيا له وساماً اضافة الى الأوسمة الكثيرة التي ازدحم بها صدره..
بدأ بعدها انتشار اللقاح وتطور الأمر كثيرا ولم يعد الانسان بحاجة إلى تلقي عددا كبيرا من " الحقن" كعلاج لهذه العضة ، وعلى الرغم من ذلك لازال المرض منتشرا إذ يموت بسببه 40-70 ألف شخص سنويا ، معظمهم في آسيا .
لا أراكم الله تعالى مكروها
لقراءة الرسالة الأصلية ، يُرجى زيارة هذا الرابط :

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

تهنئة من القلب

في الحقيقة في مناسبتين سعيدتين أمر ُّ بهما هذه الأيام
أولهما : (عيد فطر مبارك ) . فكل عام وأنتم بخير . كل عام وأنتم إلى الله أقرب . أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات . وإن شاء الله نكون قد خرجنا من رمضان بحصيلة إيمانية كبيرة ، نستمد منها طاقات للعمل والجد والاجتهاد ، ولا يأتي العيد المقبل إلا ونحن محققين ما نتمنى لنا ولأمتنا بإذن الله .
وتقبل الله .
أما الثانية : ( ألف مبروك يا محمد )
فهي إنهاء محمد الشريف ( خطيبي ) لعام الامتياز ، لينطلق بعدها إلى مرحلة جديدة
وبإذن الله تكون له انطلاقة إلى العلا ، وإلى تحقيق ما يتمناه دوما
وفقك الله إلى كل خير
وكل عام والأمة الإسلامية بخير

السبت، 27 سبتمبر 2008

عادات النهضة

إن علاقة المبادئ بالعادات التي نمارسها يومياً علاقة مهمة جداً , فهذه العلاقة هي المرآة التي تعكس هوية المجتمع وبالتالي تعكس هوية الحضارة التي ينتمي إليها هذا المجتمع .
وهذه العلاقة مربوطة بحبل تتباين قوته بتباين واختلاف العقلية التي تسود المجتمع أو الفكر الذي تتغذى به عقليات المجتمع فمتى انقطع هذا الحبل الذي يوصل المبادئ بالعادات انقطعت العلاقة بين المبادئ والعادات , وتصبح عادات المجتمع تغرد خارج سرب المبادئ .
حد فاهم حاجة ؟
أنا نفسي مش فاهمة !!
عرض الدكتور عمرو خالد في حلقة :" سيدنا موسى والخضر " والتي تحدث فيها عن طلب العلم
مجموعة من العادات وصلت إلى السبعتاشر ، وقال أن من واظب على تنفيذ عشرة منها سيكون له مستقبل غير عادي وسينعكس ذلك على حال الأمة .
هذه العادات هي :
1- ا قرأ كل أسبوع أو أسبوعين كتابا. ( مهم جدا )
2- اقرأ جريدة هادفة كل يوم.
3- اشترك في مجلة ثقافية.
4- سافر لمشاهدة العالم.
5- تعلم حرفة على أيدي حرفي مهما كنت مقتدرا.
6- قم بزيارة آثار ومعالم ومتاحف بلدك مع خبير.
7- رافق إنسانا ناجحا أو صاحب تجربة في الحياة ولو حاملا له حقيبته.
8- شاهد قناة ديسكفري.
9- شاهد نشرة الأخبار يوميا.
10- ابحث عن تاريخ عائلتك .
11 - حاول كتابة قصة أو شعر أو أغنية أو أي فكرة.
12 - ناقش واسأل في الكلية أو الفصل، سألوا فائزا بجائزة نوبل عن سبب فوزهقال إن والدته كانت تحثه على أن يسأل كل يوم سؤالا مفيدا للأستاذ!
13- العب شطرنج.
14 - ادخل على النت على مواقع ثقافية.
15 - اذهب لزيارة مكتبة عامة.
16 - اعمل في الصيف.
.17 - تعلم كل ثلاثة أشهر مهارة أو رياضة جديدة.
ها ، ياترى هل تتوقع لنفسك مستقبلا مشرقا ؟ أم ما زال أمامك الكثير ؟
ياترى هل تواظب على عشرة على الأقل من عادات النهضة ؟
فخلاصة الحديث، من أجل النهضة يجب أن تكون أخي القارئ وأختي القارئة من أصحاب الفكر وأصحاب المبادئ التي سوف ترتقي بعاداتنا إلى النهوض بدولتنا وبأمتنا، ويمكنكم تحصيل الفكر من خلال عادات النهضة .
دمتم متألقين

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

مثلث مصري بلا أضلاع

مقدمة:
تدور مشكلتي حول: تدني مستوى التعليم في مصر، وعدم مسايرته إلى التعليم في البلاد المتقدمة، موضحة ظواهر وأسباب المشكلة، ثم سأقدم
لكم الحل في شكل مشروع عملي يمثل نقطة البدء والانطلاق لتحقيق نهضة علمية.
ولتقريب فكرة المشروع إلى الأذهان، فسأطبقه على مجال دراستي وهو الطب
أما بالنسبة لاختيار العنوان: مثلث مصري بلا أضلاع
فالمقصود بالمثلث: العلم، والتكنولوجيا، والمجتمع. وهم يمثلون الركائز الأساسية للنهضة العلمية.
ولدراسة العلاقة بينهم نقول: إن العلم يخلق التكنولوجيا، وهي تدفعه ثانية للتطوير، وكلاهما لا يوجد على نحو مكتمل إلا في مجتمع علمي
توصيف المشكلة سؤال وإجابة: * لماذا تفتقر بلادنا إلى العلماء النابغين في شتى المجالات؟
يحفل تاريخنا بعلماء عظام فتحوا العالم علمًا ومجدًا، وصنعوا حضارة استنشق عبيرها العالم بأجمعه، مما يثبت أننا لا نملك جينات متخلفة، بل هي جينات عظيمة كانت موجودة عند أجدادنا الفراعنة وعند أجدادنا الذين صنعوا النهضة العلمية في عصر الإسلام مثل: ابن سينا، ابن رشد إذن ما سر هذا التحول الذي خضعنا له من قادة العالم إلى مقودين؟
وللإجابة على هذا السؤال يمكننا استعراض أسباب المشكلة:
1- عدم توفر المناخ المناسب لصناعة العالِم، فالنبوغ وحده لا يكفي للقيام بالمهمة، والدليل على ذلك مئات العلماء لا يصبحون علماء بحق إلا عندما يسافرون إلى بلاد التقدم العلمي، حيث يتوفر لهم المناخ المناسب لصناعتهم كعلماء.
2- غياب الإرادة في تقدير الدور الحيوي الذي تلعبه العلوم والتكنولوجيا في التنمية.
3- عدم وجود سياسة واضحة للتعرف على الاحتياجات القومية الحقيقية.
4- تفشي نسبة الأمية.
5- غياب الدور الفعّال للمرأة.
6- كبت حرية التفكير، وتفخيم دور البيروقراطية.
7- يأس البعض من فكرة التقدم العلمي، حيث يرون استحالة المنافسة؛ لأن الذين سبقوا تمت لهم السيطرة، ولا معنى للحركة في ظل عالم زاد فيه المتقدم تقدمًا والمتخلف تخلفًا.
8- رؤية البعض بأن تعديل مسار الدول النامية باتجاه التقدم إنما يحتاج إلى سنين طوال لا يمكن التخطيط لها أو الانتظار لنتائجها.
9- بعض المسئولين يرون أن الوضع القائم هو وضع مقبول وأن المؤسسات العلمية تسير على ما يرام.
10- ينسب البعض أسباب التخلف إلى نقص الموارد (وهو أمر غير مقبول بالمرة، فالعالم العربي يصنف من بين مناطق العالم الثرية بالموارد)، كما أن هناك دولاً تفتقد الموارد إلى حد كبير ولكنها أنجزت وتجاوزت كماليزيا وكوريا والصين واليابان.
11- تهميش دور البحث العلمي .
الحل المقترح:
1- إنشاء نظام تعليمي جديد يرتكز على التفكير الناقد والمنطقي لإيجاد قوة عاملة متعلمة مؤهلة تتمتع بالمهارات، وتلتزم بالأخلاق الاجتماعية وبالعمل الجماعي.
2- إنشاء مؤسسة لدعم البحث العلمي.
3- القضاء على الأمية، وتفعيل دور المرأة.
4- دعم حرية التفكير، والقضاء على البيروقراطية.
نموذج عملي لتطبيق الحل المقترح:
إذا ما أردنا تطبيق الحل المقترح على الوجه المثالي، فإن ذلك سيدخلنا في دوامة من التكاليف الباهظة وقلما تجد من يغامر بأمواله لتمويل مثل هذه المشاريع.
لذلك ستكون نقطة البداية مشروع صغير يوضح الفكرة ويمثل نقطة الانطلاق ولا يمثل تمويله عبء كبير، ولكي يكون المشروع أقرب إلى المنهجية وإلى الأذهان، فسأخص به الدراسة الطبية فقط .
المشروع عبارة عن:جمعية النهضة الطبية التنموية
وإليكم التفاصيل:
نبذة مختصرة عن المشروع:
جمعية طبية تنموية طلابية تهدف إلى تقدم الدراسة الطبية إلى طلاب الطب على نحو أمثل يساير التعليم الطبي في
البلاد المتقدمة، فهي تكمل الدراسة المقررة، ولا تعمل كمنافس لكليات الطب،
ولذلك كان شعارها: نحو تعليم أمثل.
الأنشطة:
1- مسايرة الدراسة الطبية في البلاد المتقدمة أي: (دراسة مناهج الطب المعتمدة لديهم، ويتخصص لذلك فريق من الأطباء سواء كانوا أساتذة أو حديثي التخرج. بحيث يبحثون ويتعلمون لم يُعلمون).
2- تفعيل دور البحث العلمي، وفتح منافذ الإبداع.
3- توفير مكتبة طبية متقدمة.
4- الارتكاز على التفكير الناقد والمنطقي.
5- الجانب التنموي: (التدرب على شيم أهل الحضارة: التفاني في العمل – احترام المواعيد – العمل الجماعي – الصدق – الأمانة).
الأهداف:
- هدف متوسط المدى: صناعة طبيب على أسس نهضوية سليمة من حيث الجانب العلمي والجانب المهاري التدريبي.
- هدف بعيد المدى: تأهيلي: بعد أعوام وأعوام وأعوام، ستنتهي مرحلة الإعداد والبناء وصناعة الأطباء، لتزل جميعًا على أرض التنفيذ العملي لما تعلمناه وذلك بإنشاء:
(مدينة ابن سينا الطبية المتكاملة)
وهي مدينة تعنى بالجانبين العلمي والعملي للطبيب، فجانبي دور التعليم المتقدم توجد المستشفيات المجهزة بأحدث الإمكانيات فهي تمثل: صرح علمي يساير الطب في البلاد المتقدمة. وتهدف إلى أن تكون المدينة الطبية رقم واحد في العالم وبذلك نكون قد استعدنا مجدًا ضاع لحضارة منسية.
دراسة الجدوى الاقتصادية
1- المالية: مصادر التمويل: (تمويل ذاتي – دعم من المؤسسات – دعم من وزارة الصحة والتضامن الاجتماعي). 2- الفنية والهندسية: (عدد 5 أجهزة كمبيوتر – عدد 3 Data show – وسائل شرح "أقلام وسبورة" – أثاث). 3- دراسة السوق: - المكان: شقة كبيرة إيجار في مكان مناسب. - العميل المستهدف: طالب الطب. - المنافس: لا يوجد. - التسويق: دعايا وإعلان، صحف، ملصقات، لافتات، موقع إلكتروني، كروت. تكلفة الحل: 5 أجهزة كمبيوتر 7500 3 Data Show 3000 أقلام وسبورة 1000 إيجار شقة 1000 شهريًا الأثاث 10000 دعيا وإعلان 5000 إذن تكلفة الحل المبدئية 27500 العائد من حل المشكلة:
لن يكون ذلك العائد ماديًا، لأن المشروع ليس تجاريًا، فهو لا يهدف للربح. وإنما سُيلتمس ذلك العائد اقتصاديًا كما يلي: 1- القفزة العلمية ومن ثم الاقتصادية التي ستقفزها مصر والتي ستضعها في مصاف الدول المتقدمة إذا ما عني كلٌ بمجال تخصصه. 2- تقليص حجم البطالة بين شباب الأطباء. 3- تكوين قاعدة علمية عالمية قوية تجذب إليها العلماء من شتى أنحاء العالم. الخلاصة : إنني أريد أن أخلص من هذا إلى أن مصر قادرة على الانطلاق وأن هذا الانطلاق ليس لديه فرصة عظيمة من الوقت أو سعة من الزمن. إن مصر التي أهدت العالم "العلم، والحكمة" وأنارت بالتاريخ ظلمات الجغرافيا لقادرة على استكمال الدور والعودة إلى سابق العهد عظيمة.. مجيدة.. بلا حدود. الأمر يتطلب القيادة الحكيمة التي تملك البصيرة، حرية الفرد، والإيمان الراسخ، والشعوب تقرر.. إما مستقبل فيه المحمول والنيولوك أهم الأساسيات، أو مستقبل يكون فيه الرخاء الاقتصادي والفكري والبحث عن المعرفة هي الأساسيات. وأخيرًا هذه كانت رؤية فتاة مصرية مهمومة بشئون وشجون أمتها، فتاة تقول لأمتها ابدأ وأقبل قبل فوات الأوان، فالشعوب تقفز قفزات جبارة، والفجوة بيننا وبين غيرنا تتسع، ومن لا يشارك في هذه القفزات سيظل في حضيض البشرية علميًا واقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا. وتبقى إرداة النهوض..
هل تُرى يا أمتي ألقاكِ يومًا *** تكتبين لنا من النصر المفاخر؟ ذلك الحلم الذي أرجوه دومًا*** أن أراكِ عزيزةً واللهُ قادر.