الأحد، 18 يناير 2009
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
سوف نبقى هنا
سوف نبقى هنا كى يزول الألم
سوف نحيى هنا سوف يحلو النغم
موطنى موطنى موطنى ذا الإباء
موطنى موطنى موطنى يا أنا
رغم كيد العدا رغم كل النقم
سوف نسعى الى ان تعم النعم
سوف نرنو الى رفع كل الهمم
للمسير للعُلا ومناجاة القمم
فلنقم كلنا بالدوا والقلم
كلنا عطف على من يصارع السقم
ولنواصل المسير نحو غاية أهم
ونكون حقا خير امة بين الامم
***
كم سهرنا من ليالى للصباح لا ننم
كم عراقيل كسرنا كم حفظنا من رزم
كم جسور قد عبرنا كم ذرفنا من حمم
نبتغى صيد المعالى نبتغى راس الهرم
نقضى ساعات طوالى نستقى علم العجم
نستهين كل غالى كى نحقق الحلم
ان سئمنا لانبالى بل نسير للامام
ان قمة الجبال تستحق لا جرم
***
فضلكم يا والديَّ عمني حتى اللجم
كل هما قد اصبنا زادكم بالطبع هم
ان كل ماجنينا من جهودكم نجم
والدي ياخير عون كان لى عند المحن
***
انت يامن تملكين جنة تحت القدم
كل ألفاظ لسانى كل شكر قد رنم
اجمعوا كل المعانى من عُراب او عجم
لا توافي شكركن لاتجاوز العدم
***
هذه فرحة الاهالى لايساويها رقم
حين يشهدون حالى بالسرور ابتسم
اذ أُقّلد اللالىء والشهادة استلم
فرحتى وصرختى تكاد تسمع الاصم
***
يانجوم السماء ياعبائق النسم
ياسحائب الرجاء ياطيور الحرم
يارعود الشتاء ياجميع الانام
اشهدوا هذا المساء اننى قلت القسم
اشهدوا هذا المساء اننى قلت القسم
شعر وتلحين وأداء : المنشد الليبي الدكتور عادل المشيطي
و ذلك يوم مناقشته لمشروع تخرجه بجامعة العرب الطبية ببنغازي.
الأحد، 24 أغسطس 2008
ملكنا هذه الدنيا قرونا
ملكنـا هـذه الدنيـا قـرونـا و أخضعهـا جـدود خالـدونـا و سطرنا صحائف من ضيـاء فما نسـي الزمـان ولا نسينـا حملناهـا سيـوفـا لامـعـات غداة الـروع تأبـى أن تلينـا إذا خرجت من الأغمـاد يومـا رأيت الهول و الفتـح المبينـا و كنـا حيـن يرمينـا أنـاس نؤدبـهـم أبــاة قـادريـنـا و كنـا حيـن يأخذنـا ولــي بطغيـان نـدوس لـه الجبينـا تفيض قلوبنـا بالهـدي بأسـا فما نغضي عن الظلـم الجفونـا و ما فتيء الزمان يدور حتـى مضى بالمجـد قـوم آخرونـا و أصبح لايرى في الركب قومي وقـد عاشـوا أئمتـه سنينـا و آلمنـي و آلـم كـل حــر سؤال الدهر أيـن المسلمونـا ترى هل يرجع الماضـي فإنـي أذوب لذلـك الماضـي حنينـا بنينا حقبـة فـي الأرض ملكـا يدعمـه شـبـاب طامحـونـا شبـاب ذللـوا سبـل المعالـي و ما عرفوا سوى الإسلام دينا تعهـدهـم فأنبتـهـم نبـاتـا كريما طاب في الدنيا غصونـا هم وردوا الحيـاض مباركـات فسالـت عندهـم مـاء معينـا إذا شهدوا الوغى كانـوا كمـاة يدكـون المعاقـل و الحصونـا و إن جن المساء فـلا تراهـم مـن الإشفـاق إلا ساجديـنـا شبـاب لـم تحطمـه الليالـي و لم يسلم إلى الخصم العرينـا و لم تشهدهـم الأقـداح يومـا و قد ملـؤا نواديهـم مجونـا و ما عرفوا الأغانـي مائعـات و لكن العـلا صيغـت لحونـا و قد دانوا بأعضمهـم نضـالا و علمـا لا بأجرئهـم عيونـا فيتحـدون أخـلاقـا عِـذابـا و ياتلفـون مجتمعـا رزيـنـا فما عرف الخلاعة فـي بنـات وما عرف التخنث فـي بنينـا و لم يتشدقـوا بقشـور علـم و لم يتقلبـوا فـي الملحدينـا و لم يتبجحوا فـي كـل أمـر خطيـر كـي يقـال مثقفـونـا كذلك أخـرج الإسـلام قومـي شبابـا مخلصـا حـرا أمينـا و علمه الكرامـة كيـف تبنـى فيأبـى أن يقيـد أو يهـونـا دعونـي مـن أمـان كاذبـات فلـم أجـد المنـى إلا ظنونـا و هاتوا لي من الإيمـان نـورا وقـووا بيـن جنبـي اليقينـا أمد يـدي فأنتـزع الرواسـي و أبن المجـد مؤتلقـا مكينـا
شعر/هاشم الرفاعي
