‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطري. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 مارس 2010

نظرية التغيير بين عم محمد والدكتور مشاحيت

بينما يجلس الطلبة يتلقون دروسا إكلينيكية في مادة الباطنة العامة
إذ يسمعون هتافات وصيحات بالخارج بدت في البداية غير مفهومة ، ثم ما إن تقاربت الأصوات حتى اتضحت الرؤية
لقد كانت مسيرة طلاب جامعة الفيوم ينددون من خلالها بأحداث الأقصى الأخيرة
دارت نقاشات بين الطلبة وبين الدكتور المحاضر ( م . مشاحيت ) حول جدوى المظاهرات
وتساءل الدكتور وماذا جد َّ حتى يتظاهر الطلبة ؟؟؟
فأجابه طالب موضحا باختصار تلك الأحداث الاخيرة بشأن المسجد الأقصى ..
وفي لقطة أخرى تبعد عدة ثواني عن السابقة
يطرق الباب ، ويدخل عم محمد الساعي
فيبادره الدكتور مشاحيت مداعبا : ألا تشارك في المظاهرة ؟
فيجيب عم محمد بسرعة بديهة ملحوظة : وماذا يمكن أن يفعل سواي أو هؤلاء الطلبة ؟!
إن لم يتحرك أمثالكم من الكبار " على حد تعبيره " ، فلن يتغير شيئا وستورث السلبية عبر الأجيال
علت همهمات ضحك بعض الطلبة على تلك الكلمات الكبيرة التي خرجت من فم رجل بسيط
بينما صمت البعض الآخر تفكرا في كلمات عم محمد ..
وهكذا أوجز عم محمد نظرية التغيير في عبارته : إن لم يتحرك الكبار ، فستورث السلبية عبر الأجيال

السبت، 13 فبراير 2010

في ذكرى لقاء .. أجدد البيعة

في ذكرى خطبتي ، ولقائي بنصفي الآخر ورفيقي على طريق النهضة د. محمد الشريف

تحديدا في 14 فبراير 2008

أجدد بيعة لقائنا :

وَقُــودُنَا الحب

رِسَـالَتُـنَا نهضة الأمة

غـَايـَتُنَا رضا الرحمن

وَسـيْـلتُنَا عمل وجهد لا ينقطع

هيا نُعلنُها عالية مدوية

نحن لهـَـا

نحن لهـَـا

أعاننا الله ، وثبتنا

***

الاثنين، 25 يناير 2010

عصام وسامية اتخطبوا ..

عصام وجد في سامية صفات تلك الفتاة التي تشد من أزر زوجها وتعينه وتفهم صعوبة الطريق الذي يختاره كل طموح لنفسه

وسامية وجدت في عصام صفات ذلك القائد الذي يصلح لأن تسلمه راية قيادة سفينتها

وجدا كلاهما في الآخر تلاقيا في الأهداف

فقررا على الفور إعلان خطبتهما ؛ فإن كان قد تعرفا على الأهداف والقيم

فإن هناك صفات لا تكتشف إلا بالتعامل ..

وبدأت رحلتهما في البحث عن تلاقي الصفات الشخصية وتوأمة الأنفس

ولكن مع كل يوم يمر تترسخ المخاوف ويراود القلق عصام وسامية

تكون أحيانا مخاوف طفيفة ، وغالبا ما تكون عاصفة تكاد تودي بعلاقتهما

ولا يدري كلاهما أن كل ما يمر به .. ليس خاصا به ، وإنما هي أحاسيس تراود الكثيرين والكثيرات ممن يخوضون نفس التجربة

لأنها ببساطة لا تخص عصام وسامية كشخصين ، وإنما تخص آدم وحواء كرجل وامرأة

إنها الاختلافات التي فطر الله عليها آدم وحواء ، تلك الاختلافات التي جعلت فئة من ذوي الفكر والرؤى يبحثون وراءها ، ليخرج علينا رجل مثل دكتور جون غراي بكتابه القيم : الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

ونحن هنا سنرصد بإذن الله تلك الاختلافات في صورة مشاهد يجسدها لنا الرمزان عصام وسامية

المشهد الاول : ( تقديم المساعدة )

سامية عندها امتحان بعد عدة أيام ..

سامية : ألو .. عصام أنا تعبت ، في حاجات كتير في المذاكرة مش فاهماها

عصام : ماتقلقيش يا سامية ، ساعة وأكون عندك أشرحلك كل اللي إنتي عاوزاه

( عصام من جواه فرحان وحاسس بفخر وسعادة ، لأنه أثبت لنفسه ولساميه إنه الأقوى والأقدر على الإنجاز والفعالية )

في المقابل : ( تخرج عصام )

سامية : عصام اتخرج ، وانا لازم أجيبله احلى واجمل هدية في العالم كله علشان تعبر له عن حبي ليه ، وسعادتي به التي لا توصف

( سامية مستعدة تعمل أي حاجة لعصام ، فقط من باب : الحب )

المشهد الثاني : ( الأولويات )

سامية : عصام ما بقاش بيحبني ويهتم بيا زي الأول

من ساعة ما اتخرج واشتغل وهو مش بيفكر إلا في شغله وبس ..

ده حتى أحيانا بيلغي زيارته ليا علشان شغله ... إهيء إهيء إهيء

( هي دي طبيعة المرأة التي لا تختلف فيها الدكتورة والأمية ، تحب تحس إنها أولى أولويات زوجها

والمطلوب من الرجل إنه فقط يعطيها هذا الإحساس حتى وإن كان غير صحيح .. هذا هو الحل الوحيد )

المشهد الثالث : ( تحت الضغط )

سامية تحت ضغط كبير بسبب المذاكرة المتراكمة عليها ، وحالتها النفسية سيئة جدا

أول حاجة فكرت تعملها

سامية : ألو .. عصام ، أنا محتاجة أتكلم معاك

محتاجة أفضفض ليك

أنا....

( طبيعة المرأة وهي مضايقة تحب تفضفض )

وفي المقابل :( عصام تحت الضغط )

عصام حاسس إنه لسا ما وصلش للي هو عايزه ، لسا ما حققش حاجة من طموحاته ، وده جعله مضايق جدا ومخنوق جدا ، وانعزل عن كل الناس يفكر كيف يدير شئونه

سامية : هو عصام مختفي فين ؟ مش بيرن علي ّ ولا حتى بيرد على تليفوناتي أو رسائلي

أنا قلقانة أوي على عصام

سامية شوية وهتتجنن ، وشغالة رسائل : 1- عصام إنتا فين ؟

2- عصام في حاجة ؟

3- أنا زعلتك في حاجة ؟

4- عصام طمني عليك ما تسيبنبش كده ؟

أخيرا عصام أرسل رسالة لسامية : - أنا مخنوق ، ومش عايز أكلم أي حد !

سامية شافت الرسالة وحصلتلها صدمة نفسية كبيرة ، ورددت : بس أنا مش أي حد

كده عصام بيعتبرني زيي زي أي حد .. إهيء إهيء إهيء

وأنا لما بكون زعلانة أول حاجة بفكر أعملها إني أكلمه ، وأفضفض ليه .. إهيء إهيء إهيء

( الرجل في الأزمات يدخل الكهف المعنوي الذي يشرنق به نفسه محاولا الخروج بحل لأزمته ، وكان رد فعل سامية منطقي جدا ، لأنها قارنت حالته بحالتها

والحل الوحيد أن يدرك كلاهما طبيعة الآخر .. ! وكيف يتعامل معها )

المشهد الرابع : ( التعميم )

سامية :عصام إنتا مش بتخرجني خالص

عصام : لأ انا لسا مخرجك من أسبوعين

فعلا صدق رسول الله .. يكفرن العشير

( طبيعة المرأة أنها تميل إلى التعميم في الكلام للتعبير عن عاطفتها

فهي كانت تقصد من الجملة السابقة : ممكن تخرجني ؟

وفهمها الرجل على أن ذلك جحود ونكران

والحل الوحيد أن يدرك الرجل هذه الطبيعة ، ويحاول أن يترجم الكلام بلغته قبل أن يرد عليها )

المشهد الخامس : ( التقلبات النفسية )

تليفون سامية بيرن ، وهي مش عايزة ترد

مامتها : ده عصام يا سامية ، وشكله عايز يكلمك ، وسامية بردو مش عايزة ترد !

سامية من جواها فعلا مش قادرة تكلم عصام ، ومشاعرها ناحيته أصبحت كالثلج

وهي مش فاهمة في إيه ؟

وعصام هو كمان محتار ومش فاهم حاجة ؟

( التركيبة النفسية للمرأة زي الموجة .. تعلى وتهبط باستمرار ، وعلى الرجل أن يدرك أنه لم يرتكب جرما يعاقب عليه ، وألا يحاول الإصلاح فلا يوجد شيء مكسور .. بل يتركها حتى تعلو موجتها وتعود إليه ثانية )

وفي المقابل :

عصام يمر بنفس الحالة النفسية التي سبق ومرت بها سامية

وسامية بردو مش فاهمة في إيه ؟

عصام بيبعد عني ليه ؟

فبتحاول ترضيه بكافة الطرق ، وتتقرب إليه لعله يعود

مفيش فايدة

وأخيرا عاد عصام ، فوجد سامية زعلانة وواخدة على خاطرها منه في ذروة حاجته إليها ..

( التركيبة النفسية للرجل زي الأستيك .. مطاطة

يفضل يبعد يبعد يبعد ، وفجأة يرجع مرة واحدة لكنه طبعا بيرجع قوي جدا ..

وعلى المرأة ان تفهم هذه الطبيعة جيدا ، وألا تحاول مطاردته أو تأنيبه وهو يبتعد ، لأنه سيعود إليها أقوى من ذي قبل )

كانت هذه لقطات من وحي : الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

وليس بالضرورة أن تجد كل تلك الاختلافات ملموسة عند كل الرجال أو النساء

فنأمل أن يفهم الرجل طبيعة المرأة ، وتفهم المرأة طبيعة الرجل

ويدرك كلاهما أن هذه الاختلافات هي بلسم الحياة الذي منحنا الله إياه ..

هاهو رابط تحميل الكتاب:

http://www.saaid.net/book/9/2726.rar

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

قد فارقني موقعي ..

بالأمس فقط علمت بالأمر ..
علمت أني لن أراه ثانية
وما آلمني أكثر ، أني قد فقدته غدرا
لم يكن بالنسبة لي مجرد موقع إلكتروني ، بل كانت روحه تطوف حولي أينما رحت أو غدوت .. !
ولمَ لا ؟ وقد احتوى أفكاري وحواراتي ونقاشاتي
ما يقرب من الألف ومائتين مشاركة .. كل مشاركة منهن اقتطعت جزءا من عقلي وفكري وجهدي ووقتي .. وسكنت قلبي .. وملكت روحي
فكان موقعي هذا شاهدا على أجمل عامين مررت بهم .. بل لقد كان العمر
فكيف بعد ذلك لا أبكيه بكاء حارّا ، لم أبكه على أعز شخص فقدته ?!
وكيف لا أبكيه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل أحد : (أحد جبل يحبنا ونحبه) ?! فهذا يعني أن للجبل عاطفة يحب بها
فما بالكم بموقع عايشته ، وشكوت له ، وفضفضت فيه ، وفكرت ، وخططت ..
وكيف لا أبكيه وقد حنَّ الجذع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .. ?!
وأخيرا لم يبق لدي سوى صورة صغيرة وجدتها له أثناء بحثي ولم أجد غيرها :
وداعا .. ميد فيوم

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

في الصحراء .. مصيفنا !! " مشروع "

أتأمل حالي ..
أفتش في خبايا نفسي ..
أغوص وأبحر لعلي أخرج بحل لمشكلتي ..
أتامل قصص من سبقوني على الدرب ، فلا أجدني إلا وعدت أدراجي أحزن من جديد على حالي ..
مشكلتي باختصار : أنني أريد أن أتربى من جديد !
أتربى كما أريد .. أتربى كما ينبغي
فكرت وبحثت ، فخطرت لي فكرة أراحتني كثيرا
ألا وهي : شد الرحال إلى مكان يخلو من كل زخارف الدنيا وزينتها شهر كل عام ، أو حسبما يحتاج الفرد لعمل ذلك ..
بعيدا بعيدا عن صخب الناس وأخبارهم ، عن لهو التكنولوجيا الحديثة وضجاتها التي لا تريدني أن ألملم نفسي لحظة ،،،،،
ولا آخذ معي سوى الفارّين من أمثالي ..
وياحبذا لو كان هذا المكان هو .. مكان صحراوي ، وكان التوقيت هو .. فصل الصيف !!
وكان محل الإقامة .. خيمة
وهو الأمر الذي جعلني أفكر بعد ذلك في إنشاء ( منتجع تربوي )
حيث التربية القائمة على وجود المنهج والبيئة المؤهلة ، وكما يقول خبراء علم النفس أن الوجود في مكان واسع ليس له حدود ينمي داخل الفرد قدرات الابتكار والتخيل ويوسع دوائر الإدراك لديه ..
برنامج المصيف :
مجموعة من شيوخ وعلماء الأمة الأفذاذ يتطوعون للقيام بعملية التربية عن طريق إعادة التعلم ب .. حِلق العلم
حلقة بعد كل صلاة ، قرآن بعد صلاة الفجر ، وعقيدة بعد صلاة الظهر ، وفقه بعد صلاة العصر ، وسيرة بعد صلاة المغرب ، وإصلاح قلوب ( رقائق ) بعد صلاة العشاء وووو
وينتهي الشهر ، وقد حصدت زادا وفيرا يكفيني لأحيا في العالم لمدة عام وأكثر ..إلى حين أن أصيّف من جديد ..
أتحصن بكتاب الله ، وأحيا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
الأمر ليس محض خيال ، ولكنها فكرة بحق آمل ان أنفذها يوما ما
وحتى يحين هذا اليوم سأبذل جهدي لأحيا في هذا العالم كما هو ، ولكن كما أريد أن أحيا .. وذاك بتطويع نفسي ..
***
كانت هذه خاطرة في الحين الذي نحيا به في عالمنا ..
وربما بعد أعـــوام ، أجدني أحيا في ظل مجتمع إسلامي بحق ، فلا أحتاج أن أنفذ فكرتي ومشروعي ..

الأحد، 16 أغسطس 2009

(2) علمتني .. أمي خديجة

السيدة خديجة
سيدة نســــــــاء العالمين ، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
كثيرا ما أتأمل هذا المشهد من حياتهما ، لأدرك على الفور سر من أسرار السعادة والهناء والوفاء قد علماه للبشرية جمعاء00
عندما حببت الخلوة في غار حراء إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،كان كثيرا ما يذهب إلى هناك تاركا زوجته ،فما كانت أبدا لتضيق بهذه الخلوات
بل كانت تبدي في بعض المرات مشاركتها له فكريا ووجدانيا ، بأن تذهب إلى الغار فتجلس كما يجلس زوجها دون أن تقطع عليه خلوته أو تعكر عليه صفو تأملاته .. !!
هكذا هي الزوجة العاقلة .. التي تدمج نفسها في حياة زوجها وتشعره بأنها معه خطوة بخطوة ، تدفعه للأمام ، ولكن دون أن تكون عائقا يشده للخلف ..
قبسة من كتاب فقه السيرة
خديجة مثل طيب للمرأة التي تكمل حياة الرجل العظيم. إن أصحاب الرسالات يحملون قلوباً شديدة الحساسية، ويلقون غبناً بالغاً من الواقع الذي يريدون تغييره، ويقاسون جهاداً كبيراً في سبيل الخير الذين يريدون فرضه.
وهم أحوج ما يكونون إلى من يتعهد حياتهم الخاصة بالإيناس والترفيه، بله الإدراك والمعونة! وكانت خديجة سباقة إلى هذه الخصال وكان لها في حياة محمد (صلَّى الله عليه وسلم) أثر كريم.
أمي خديجة .. كم أحبك !!

الخميس، 20 نوفمبر 2008

احتفال

تم بحمد الله اليوم الخميس الموافق 20 / 11 / 2008 م الانتهاء من روند طب المجتمع والذي دام مدة وقدرها شهرين متتالين . وداعا أيها الروند العجيب .. !! ومن الآن سنشد الرحال إن شاء الله إلى الروند القادم ألا وهو : الرمد . مهما يكن ، إن شاء الله سيكون أخف وطأة من الضيف السابق . لست ممن يزعمون أن " طب المجتمع مادة صعبة بل مستحيلة ، وليس هناك أي داعي لأن ندرسها " . أطلاقا ، فأنا لا أتخيل أن يتخرج أحدنا من كلية الطب دون أن يدرس هذه المادة . فقط .. هي تحتاج إلى أسلوب تعليمي جديد ومبتكر . فيتم تدريسها مثلا كأنها دورة تدريبية ، وبالتالي يكون التركيز الأكبر على الجانب التطبيقي وفقنا الله و إياكم إلى كل خير

الأحد، 9 نوفمبر 2008

أيام الجهاد

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
[العنكبوت:69].
ها هي أيام الجهاد قد أظلتنا
فلنرينَّ الله من أنفسنا خيرا
ولنبلين ّ بلاء ً حسنا ً
ولنكونن ّ خير من يمثل الإسلام
ويرفع رايته عالية خفاقة مشرقة عزيزة
إنها أيام الامتحانات ..
والله الموفق

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

أمانة العلم

لو أننا نقدر أمانة العلم التي قبلنا ان نحملها ، لتجافت جنوبنا عن المضاجع ، ولما تلذذنا بأكلة ولا بشربة حتى نؤدي حق تلك الأمانة .... بسم الله الرحمن الرحيم ((إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا)) صدق الله العظيم

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

نقش عن نقش يفرق .. !!

تمنيت يوما أن يرزقني الله زوجا أكون أول من تنقش على قلبه
ومرت أيام ، بل أعوام
لأكتشف الآن أنها كانت نظرية خاطئة تماما
فعزمت أن أجتهد لأكون آخر من تنقش على قلب زوجي
فالفرق بين الحالتين كبير :
فمن ينقش أولا سيأتي من يمر بعده ، ويزيل نقشه ؛ لينقش هو
بينما من ينقش آخرا سيبقى نقشه خالدا ما حيي القلب
اللهم اجعلني له قرة عين ، واجعله لي قرة عين
آمين

السبت، 18 أكتوبر 2008

أنات نفس وآآآآآه

كثر حديثي في الآونة الأخيرة عن المباديء ، تحدثت عن علاقة العادات بالمباديء في موضوع عادات النهضة
ثم تحدثت عن الاستقامة وعدم التنازل عن المبادئ والأفكار التي يعتنقها العقل ، مهما واجهت من تحديات وإغراءات قد تحيدك عن الطريق
واليوم استكمل سلسلة المباديء بخاطرة ، أو لعلها قصة ، أو زفرة حادة لطالما آلمتني
حاولت الابتعاد عن سردها كثيرا ، وقاومت ، ولكني لم أستطع .. لم أستطع
" أخت لنا نحسبها على خير ولا نزكي على الله أحدا ، تعتنق العمل الدعوي وتعيش له
لطالما نهلنا منها جرعات تثبيت عند مواقف الابتلاءات التي تعرضنا لها
مثالا يحتذى لطالبة مسلمة داعية
نموذج للكفاءة والانضباط والنشاط في عملها الدعوي وفي دراستها
ثم تنهي هذه المسيرة الحافلة بشهادات التقدير المعنوية والتي استمرت لأربعة أعوام
بصدمة للجميع
فقد أعلنت مؤخرا استقلالها التام عن العمل الدعوي
لماذا ؟
لأنها قد خطبت لشخص لا ينتمي إلى العمل الدعوي منعها تماما من الانتماء للدعوة واستكمال مسيرتها المضيئة "
تساءلت : وأين هي ؟ أين فكرها ؟ أين كيانها .. ذاب هكذا بكل بساطة؟ آآآآآآآه
حقا ، الحزن يملأ قلبي وأنا أكتب هذه الكلمات المُرة
وأخيرا أردد :
ولازالت سلسلة الصدمات تنفرط حلقاتها واحدة تلو الأخرى
أرجو ألا أكون قد أزعجتكم

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

تهنئة من القلب

في الحقيقة في مناسبتين سعيدتين أمر ُّ بهما هذه الأيام
أولهما : (عيد فطر مبارك ) . فكل عام وأنتم بخير . كل عام وأنتم إلى الله أقرب . أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات . وإن شاء الله نكون قد خرجنا من رمضان بحصيلة إيمانية كبيرة ، نستمد منها طاقات للعمل والجد والاجتهاد ، ولا يأتي العيد المقبل إلا ونحن محققين ما نتمنى لنا ولأمتنا بإذن الله .
وتقبل الله .
أما الثانية : ( ألف مبروك يا محمد )
فهي إنهاء محمد الشريف ( خطيبي ) لعام الامتياز ، لينطلق بعدها إلى مرحلة جديدة
وبإذن الله تكون له انطلاقة إلى العلا ، وإلى تحقيق ما يتمناه دوما
وفقك الله إلى كل خير
وكل عام والأمة الإسلامية بخير

الخميس، 25 سبتمبر 2008

وحارت الأفضلية بين تغطية الوجه أو كشفه .. !

بداية أحب أن أوضح أنني لست ممن يتشدقون ويوقفون الدنيا ولا يقعدونها بسبب اختلاف طال حول قطعة قماش تغطي الوجه ..
ماحدث هو أنني قرأت بالأمس كتابا عجبا يخالف كل الآراء الفقهية التى تداولتها آذاننا على مر ِّ العصور ، والتي اختلف فيها العلماء مابين : فرضية النقاب وأفضليته
الكتاب للدكتور محمد هيثم الخياط يدعى : المرأة المسلمة وقضايا العصر ، ولمن لا يعرف من هو الخياط فليزر هذا الرابط http://khotwat.blogspot.com/2008/09/blog-post_21.html
فيا ترى ما هو رأي الخياط ؟
الخياط يرى أن النقاب ليس فضيلة بل هو مفضول ، وليس الراجح بل المرجوح !
بينما يرى أن كشف وجه المرأة المسلمة هو الفضيلة حقا ؛ لأن خير الهدي هدي محمد صلى الله عله وسلم
والنساء على عهده كن َّ كاشفات الوجوه غير منتقبات ،
واستدل على ذلك بالحديث النبوي الشريف " إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت ِ اهله "
وفي رواية : " إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد إلى امراته فليواقعها " صدق رسول الله صلى اله عليه وسلم
وهنا يتساءل الخيّاط : فما الذي يجعل امرأة تقع في قلب الرجل إلى هذا الحد إن كان لا يرى منها شيئا ؟!
ثم يؤكد رأيه فيستدل بقول الله تعالى في سورة الأحزاب : (لا يحلُّ لك النساء من بعدُ ولا أن تَبَدَّلَ بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن )
صدق الله العظيم
و هنا يكرر نفس الاستفهام الاستنكاري السابق : فكيف يعجبه حسنهن إن كان لا يرى وجوههن ؟!
وبالتالي فإن الأفضلية الحقة إنما تكون باتباع هدي سيدنا محمد صلى الله عله وسلم ، وما أنزل عليه من ربه .
أما من يرون أفضليته من باب الاقتداء بنساء النبي أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن
فهو يرى أنها خصوصية من ضمن خصوصيات زوجات الرسول ، والأصل ألا يشركهن فيها أحد
تماما مثل تحريم الزواج عليهن بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ، فهي قاعدة تخص أمهات المؤمنين فقط
حيث :( يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ )
ثم يختتم الخيّاط حديثه في هذا الشأن بأن ذلك لا يعني بالطبع القول بحرمة النقاب على نساء الؤمنين،
فللمرأة المسلمة أن ترتدي ما يحلو لها في حدود الضوابط الشرعية ،
ولكن على ان تعلم أنها بالنتقاب تترك الراجح إلى المرجوح ، والأفضل إلى المفضول ، والأولى إلى خلاف الاولى ؛ لان خير الهدي هدي محمد ، وهديه الذي تدل عليه الآيه والحديث المذكوران ، ولقاؤه صلوات الله عليه بالمؤمنات في مختلف المحافل يدل على أن نساء المؤمنين كن ّ غير منتقبات باستثناء أزواجه .
همسة : حديث سبيعة الأسلمية - رضي الله عنها - : أنها كانت تحت سعد بن خوله ، فتوفى عنها في حجة الوداع ، وكان بدرياً ، فوضعت حملها قبل أن ينقضي أربعة أشهر وعشر من وفاته ، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب ، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك ، رجل من بني عبد الدار ، فقال لها : مالي أراك متجملة ؟ وفي رواية : فدخل عليّ حموي وقد اختضبت وتهيأت _ فقال لها : اربعي على نفسك ، أو نحو هذا ، لعلك تريدين النكاح ، إنها أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك ، قالت : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قال أبو السنابل بن بعكك ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " قد حللت حين وضعت حملك " والشاهد هنا : ، إبداؤها وجهها وكفيها ، وإلا لما كان لقول أبي السنابل وجه ، إذ كيف عرف تجملها ، واكتحالها وخضابها إن لم تكن قد أظهرت ذلك أمامه ، ثم هو قد أنكر عليها طلبها النكاح قبل اكتمال العدة - فيما يظنه هو أنها عدتها - ولم ينكر عليها تجملها ، مما يدل على أن أصل إظهار الوجه والكفين حلال ، وأنه استقر عندهم الحكم في ذلك على الجواز . وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

أوراق متناثرة

عام دراسي سعيد
أمس كانت بداية الدراسة للعام الرابع لي في كلية الطب
أحب أن أخبركم أنني سأدرس هذا العام إن شاء أربع مواد بالتوالي ( أي مادة مادة )
وهم حسب الترتيب الذي سأدرسهم أنا به كالآتي :
طب المجتمع
رمد
أنف وأذن وحنجرة
شرعي
ولهذا الترتيب وقفة أحب أن أذكرها لكم :
كان من المفترض أن أبدأ دراستي بالطب الشرعي ثم تتوالى بعده بقية المواد ، وعندما علمت بذلك أصبت بغمة شديدة وضيق لا يعلم به إلا الله .
ليه ده كله ؟
لأن ده معناه إن أول مادتين هما الشرعي ثم المجتمع خلال التيرم الأول ، وهما مادتان ترتكزان أكثر على الجانب النظري منه عن العملي
أما في التيرم الثاني فيتم دراسة الرمد والأنف والأذن ، وهما مادتان أكثر عملية ، ويتطلبان الذهاب إلى المستشفى الجامعي
وبالتالي كان هيبقى عندي التيرم الأول كله مرتاح ، بينما التيرم التاني آخر زنقة لغاية آخر لحظة
سألت عن التحويلات ، فوجدتها مغلقة وبخاصة إلى هذا الروند الذي أوده : ( المجتمع ) لأن الدفعة كلها عايزاه
فقط يُسمح بالتحويل في حالة واحدة فقط هي تبادل الأسرى .. عفوا أقصد تبادل المقاعد
كان يوما لا يعلم به إلا الله ، حتى أقدم الليل ، وحدث أن أمسكت مطوية ما وعزمت على قراءتها لعلي أجد فيها ما يجلي كربتي
وقد كان ..
حيث وجدت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، و من كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب "
صدق حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهنا أدركت أنها رسالة الله إلي ّ
فقضيت ليلتي أستغفر الله وأتوب إليه
وفي خاطري يحيا حديث رسولنا الكريم
تتوقعون ماذا حدث ؟
تاني يوم في الصباح الباكر .. إحدى صديقاتي تستنجد بي تريد أن تأخذ مقعدي في الشرعي وأنا أحجز مقعدي في المجتمع ؛ لأن صديقاتها كلهن في الشرعي .
فقد كان أن جعل الله لي من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا..
فاللهم لك الحمد كله
خاطرة
منذ عدة أيام خطرت على بالي فكرة
باختصار تتمثل في : محاولة استنباط خاطرة أو لمسة من خلال كل جزء تتم مذاكرته
وتدوينها هنا في مدونتي العزيزة اللي محيراني بألوانها دي ..
وده معناه إني إن شاء الله هصدعكم بطب المجتمع خلال الفترة القادمة إن شاء الله
بالنسبة لي الموضوع له عدة مزايا :
أولا : أنني سأجد من يتابعني ، يعني لو تأخرت مرة عن كتابة خاطرتي ، عايزاكم تنبهوني
ثانيا : المذاكرة بروح أخرى ، لأن ده معناه إني هذاكر بفهم أكتر وهدوّن اللي أنا فهمته بإذن الله
دعواتكم بقى
وفقنا الله وإياكم لكل خير

الجمعة، 19 سبتمبر 2008

عام جديد ..وهدية ثمينة

اليوم أهديت إليّ هدية كانت الأغلى والأجمل والأروع من بين كل الهدايا التي حظيت بها طيلة حياتي
هديتي كانت عبارة عن : مجموعة كبيرة رائعة من النوت بوكس ترافقها مجموعة أروع من الأقلام المتنوعة بالإضافة إلى عدد كبير من الاوراق الملونة التى يصعب عدها .
فما أجملها من هدية ، وما أعظمها من لمسة فنية !
جزا الله من أهداني إياها عني كل الخير
أهديت لي بمناسبة بدء عام دراسي جديد إن شاء الله
وبهذه المناسبة ، فإنني قررت عقد إقرار بيني وبين ربي جاء فيه :
" أقر أنا أمة الله الفقيرة إلى عفو ربها .. بأن أتوب عن كل تقصير وإهمال في حق دراستي دام لمدة ثلاثة أعوام .
وأعاهد الله أن أبذل قصارى جهدي هذا العام
لبناء دماغ طبي متشبع بالطب
وبناء قلب يعشق رسالته " .
التوقيع / مروة

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

ماتقلقوش ، هي .. هي

لعل زواري الكرام مستغربين إيه ده ؟! المدونة دي ماكانش شكلها كده أنا دخلت مدونة غلط ولا إيه ؟ اطمنوا المدونة هي هي ولكني بالفعل قمت بتغييرات رهيبة في مدونتي نظراً " للحول " الذي وجدتها عليه ، آه بجد اتحولت الشريط الجانبي قفز على اليسار ، والصور تداخلت في النصوص تقدروا تقولوا كده .. كلها دخلت في بعضها ولذلك كان يجب عليّ اختيار قالب جديد ، وألوان جديدة بصراحة في البداية أول ما شفتها زعلت جدا عليها بس دلوقتي .. أنا سعيدة ، ربما لأن عيني تحب التغيير أرجو أن يكون تغييرا للأفضل إن شاء الله وأرجو ألا تزعجكم الألوان العديدة التي أدخلتها على المدونة وأن تنال إعجابكم وفقكم الله

الخميس، 11 سبتمبر 2008

يا رفيق الدرب

إلى رفيق دربي أهدي
***
يوزن المرءُ بمن صاحبَ واختارَ وليا
وأنا اخترتكَ فازددتُ رقيا ورقيا
أنت لى نبعٌ من الإخلاص يبقى أبديا
لم أزلْ أحمدُ ربى أن لى خلا وفيا
يارفيقَ الدرب إنى أذكرُ الفضلَ وأثنى
إنهـا لحظةُ شكر وامتنانٌ لــك مـنى
مقطع من نشيد يارفيق الدرب

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

دستور الحياة الدنيا

(20) الحديد
رباه .. ماذا أقول ، وكل يوم أرتقي درجة في مدرسة القرآن العظيم ؟
إخواني .. أخواتي
تأملوا معي جيدا هذه الآيه الحكيمة
تأملوها جيدا
تدبروا المعني
اجعلوه يسري بأرواحكم
والآن .. ماذا لو أخذنا هذه الآيه دستورا لنا في الحياة الدنيا ؟
ياااااه ... سنرتاح كثيرا
سنوفر على أنفسنا الكثير من الوقت والجهد المستغرق في التباهي بما من الله علينا به من أموال وبنين
لن تنظر إلى صديقك بعين حاسدة ، وتقارن بين ما هو فيه وما أنت فيه ؟
لن يسمع قلبك تفاهة فتاة تتفاخر بشبكة قيمتها كذا ، وعريس لديه فلة وعربية ، وهدايا طائلة عند كل زيارة لها
نعم ،،، لن نسمع كل هذه التفاهات التي إذا ما تملكت بالنفس ، أخذت معها كل راحة نفسية واطمئنان قلبي
فنحن نحيا بكتاب الله دستورا للحياة
وكفى به زخرا وطاقة وروحا فوق روح
اللهم متعنا بنور القرآن
إخواني .. أخواتي
أخرجوا الدنيا من قلوبكم ، وانظروا ماذا قدمتم لأخراكم
وتذكروا دائما
:
(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
(الأعلى(16،17
أسألكم الدعاء